الإمام أحمد بن حنبل

215

فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة

« أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفراً قال : اللهمّ بك أصول ، وبك أحول « 1 » وبك أسير » . « 2 » 327 - عبداللَّه بن أحمد : حدّثنا محمّد بن سليمان لُوَيْن ، حدّثنا محمّد بن جابر ، عن سماك ، عن حَنَش ، عن عليّ قال : « لمّا نزلت عشر آيات من براءَة على النبيّ صلى الله عليه وسلم دعا النبيّ صلى الله عليه وسلم أبا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكّة ، ثمّ دعاني النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال لي : أدرك أبا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكّة فاقرأه عليهم ، فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ، ورجع أبو بكر إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللَّه نزل فيَّ شيء ؟ قال : لا ، ولكن جبريل جاءني فقال : لن يؤدّي عنك إلّا أنت أو رجلٌ منك » . « 3 » 328 - أحمد بن حنبل : حدّثنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا شعبة ، عن سليمان [ الأعمش ] ، عن إبراهيم [ بن يزيد ] التيمي ، عن الحارث بن سويد قال : قيل لعليّ : إنّ رسولكم كان يخصّكم بشيء دون النّاس عامّة ؟ قال : « ما خصّنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بشيءٍ لم يخصّ النّاس به « 4 » إلّاشيءٌ في قراب سيفي هذا » ، فأخرج صحيفة فيها شيءٌ من أسنان الإبل وفيها : « إنّ المدينة حرم من ثور « 5 » إلى عائر ، من أحدث فيها حدثاً ، أو آوى محدثاً فإنّ عليه لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين ، لا يُقبل منه يوم القيامة صَرف ولا عدل . وذمّة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين ، لا يُقبل منه يوم القيامة صَرف ولا عدل .

--> ( 1 ) . في طبعة جامعة أمّ القرى : « أحل » . ( 2 ) . ورواه أيضاً في المسند : 2 / 427 ح 1296 . وأخرجه البزار في مسنده : 804 عن نصر بن عليّ . ورواه هاشم بن القاسم عن أبي سلّام : مسند أحمد : 2 / 104 ح 691 بمثله . ( 3 ) . ورواه أيضاً في المسند : 2 / 427 ح 1297 . وأورده السيوطي في الدرّ المنثور : 4 / 22 عن أبي الشيخ وابن مردويه وعبداللَّه بن أحمد . ( 4 ) . لفظ « به » لم يرد في المسند ، وفيه : « إلّا بشيءٍ » . ( 5 ) . اختلف نسخ المسند هنا بين « من بين ثور » و « ممّا بين ثور » .